ارتفاع ضغط الدم عند الانسان اسبابه واعراضه وعلاجه

0
272

ارتفاع ضغط الدم في جسم الإنسان حالة ناتجة بسبب ضغط الدم على جدران الشرايين ما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى أضرار بالغة على أعضاء الجسم خاصة القلب.

يقاس ضغط الدم (بكمية الدم التي يضخها القلب، ومقدار مقاومة جدران الشرايين لتدفق الدم)، لذا كلما زادت كمية الدم الذي يتم ضخه من القلب، وزادت مقاومة الشرايين لتدفق الدم فسيكون ضغط الدم معرض للارتفاع.

ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى أضرار بالغة على أعضاء الجسم خاصة القلب
ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى أضرار بالغة على أعضاء الجسم خاصة القلب

يعرف ارتفاع ضغط الدم بالمرض الصامت فالشخص المصاب بضغط الدم ليس

بالضرورة أن تظهر عليه أي علامات أو أعراض ويدوم ذلك لسنوات في بعض الحالات،

وبالتالي لا يعلم الشخص بإصابته بارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر، ومن المعلوم أن

عدم التحكم بارتفاع ضغط الدم يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب. لكن من الجيد أن نعرف أن الكشف عن ارتفاع ضغط الدم سهل جداً، وفي حال

الاكتشاف المبكر لارتفاع ضغط الدم يصبح من السهل التحكم به وبالتالي إبعادالجسم عن المخاطر التي قد تنتج بسب ارتفاع ضغط الدم. لذا ينصح بعد بلوغ عمر ١٨ سنة أن تذهب لقياس ضغط الدم كل سنتين.

أعراض ارتفاع ضغط الدم:

كما قلنا سابقاً الكثير من الأشخاص قد لا تظهر عليهم أي علامات لارتفاع ضغط الدم وقد يصل الارتفاع في بعض الحالات لمستويات خطيرة ومع ذلك لا تظهر الأعراض، وقد يستمر ذلك لسنوات من عمر الشخص. وأشخاص آخرين قد تظهر عليهم الأعراض مبكراً، ويحدث ذلك أحياناً عندما يصل ارتفاع الضغط لمراحل مهددة للحياة، ومن هذه الأعراض:

  • صداع.
  • دوار.
  • نزيف دم من الأنف.

أسباب ارتفاع ضغط الدم:

  • ارتفاع ضغط الدم الأولي

    – يصاب الكثير من البالغين بارتفاع ضغط الدم الأولي.

– هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم يسمى أولي أو أساسي، أي لا يوجد سبب محدد لارتفاع ضغط الدم.

– تطور هذا النوع مع مرور السنوات.

  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي

-بعض الأشخاص يصابون بالنوع الثانوي من ارتفاع ضغط الدم

– يسمى هذا النوع بالثانوي وذلك لأنه يحدث بسبب مرض أخر مثل أمراض الكلية أو أورام الغدة، أو بسبب استخدام بعض الأدوية مثل أدوية    منع الحمل وبعض المسكنات.

– يظهر هذا النوع فجأة ويصل فيه ارتفاع ضغط الدم لمستويات عالية جداً.

الأشخاص المعرضين لارتفاع ضغط الدم:

  • يزيد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم في العمر، وفي منتصف العمر يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، أما النساء فتزيد نسبة إصابتهن بارتفاع ضغط الدم بعد سن انقطاع الطمث.
  • الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أكثر عرضى للإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أنهم معرضين ايضاً للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.
  • إصابة أحد الوالدين بارتفاع ضغط الدم يزيد من فرصة إصابة الشخص بارتفاع الضغط.
  • ذوي الوزن الزائد
  • الأشخاص الذين لا يمارسون أي نشاط بدني.
  • المدخنين.
  • تناول الكثير من الملح في الطعام.
  • الإقلال من تناول البوتاسيوم في الطعام
  • الإقلال من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د
  • شرب الكحوليات.
  • الأشخاص الواقعين تحت ضغوطات مستمرة
  • الأشخاص المصابين ببعض الأمراض مثل مرضى السكري والكوليسترول ومرضى الكلى.
  • بعض الحوامل يكونون معرضات لارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى:

قد يتعرض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل في التذكر أو الفهم والتفكير، وصعوبة التعلم
قد يتعرض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل في التذكر أو الفهم والتفكير،  وصعوبة التعلم
  • سماكة جدران الشرايين وتصلبها مما يؤدي للإصابة بالنوبات القلبية.
  • ضعف الأوعية الدموية وظهور نتوءات على جدرانها.
  • سماكة عضلات القلب، وبالتالي لا يستطيع القلب ضخ كمية كافية من الدم للجسم، ما يؤدي لفشل القلب.
  • الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم معرضين للإصابة بأمراض أخرى مثل ارتفاع الكولسترول، ومن الممكن أن تزيد فرصة إصابتهم بالسكري وبأمراض القلب الأخرى.
  • قد يتعرض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل في التذكر أو الفهم والتفكير، وصعوبة التعلم.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم:

حتى يتم تشخيص الضغط بشكل صحيح يأخذ الطبيب قراءات متفرقة للضغط على مدى مواعيد متفرقة قبل أن يتم تأكيد التشخيص بارتفاع ضغط الدم، وفي بعض الأوقات يطلب الطبيب من المريض أن يقوم بقياس الضغط وتسجيل القراءات في أوقات مختلفة من اليوم وعلى مدى عدة أيام حتى يتم التأكد من قراءة ضغط الدم.

حتى يتم تشخيص الضغط بشكل صحيح يأخذ الطبيب قراءات متفرقة للضغط
حتى يتم تشخيص الضغط بشكل صحيح يأخذ الطبيب قراءات متفرقة للضغط

في حال تم تشخيص الحالة على أنها ارتفاع ضغط الدم يقوم الطبيب عادة بإجراء فحوصات أخرى لتأكيد التشخيص من هذه الاختبارات (تحليل البول، تحليل الدم، عمل تخطيط للقلب، ويمكن أن يطلب الطبيب منك إجراء فحوصات أخرى مختلفة مثل الكولسترول أو فحوصات خاصة بالقلب).

 

وصف الحالة القراءة ملاحظة
المعدل الطبيعي لضغط الدم أقل من Hg mm 80/1 تجاوز هذا المعدل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية.
مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم بين هاتين النسبتين 120/80 mm

Hg

 و

139/89 mm Hg

تعتبر هذه المرحلة مؤشر لاحتمال الإصابة بارتفاع الضغط مع مرور الوقت لذا ينصح الشخص بمراجعة الطبيب.
المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم بين هاتين النسبتين 140/90 mm Hg

 و

 159/99 mm Hg

 
المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم أكثر من Hg mm 100/160  

 

علاج ارتفاع ضغط الدم:

أهداف علاج ارتفاع ضغط الدم:
أقل من Hg mm 90/14 إذا كنت شخص سليم ليس لديك أي أمراض أو أي مشكلة صحية.
اقل من 130/80 mm Hg إذا كنت مصاب بأي أمراض مزمنة في الكلية، أو كنت مصاب بالسكري، أو بأي أمراض في القلب.
أقل من 120/80 mm Hg إذا كنت مصاب بأي أمراض حادة في الكلية، أو كنت مصاب بمشاكل في ضخ الدم، أو فشل القلب.

 

لعلاج ارتفاع ضغط الدم يلجأ الطبيب لعدة طرق منها:

  • العلاج الدوائي.
  • التمارين الرياضية.
  • تناول طعام صحي.

العلاج الدوائي لارتفاع ضغط الدم(يعتمد اختيار الدواء على الحالة الصحية للمريض):

المجموعة الدوائية أهمية الدواء كيفية اخذ الدواء
مدرات البول تعمل على مساعدة الكلية في تصريف الصوديوم والماء من الجسم(إدرار البول)، وتعتبر هذه المجموعة الخيار الأول في العلاج الدوائي لكن لا يستخدم وحدة. إذا كانت الجرعة واحدة فيأخذ مدر البول في الصباح بعد الفطور مباشرة. أما إذا كانت أكثر من جرعة، فالجرعة الأخيرة يجب أن تؤخذ قبل النوم بأربع ساعات على الأقل لتتجنب القلق أثناء النوم بسبب الرغبة الملحة في التبول
مثبطات بيتا تساعد على جعل نبضات القلب أبطء وتحدث بجهد أقل، كما تساعد الأوعية الدموية في التمدد لتسهيل تدفق الدم. يجب الحذر من إعطاء مرضى الربو أي دواء من هذه المجموعة. تأخذ جرعة الدواء بعد الأكل أو قبل النوم.
مثبطات ACE تساعد على استرخاء الأوعية الدموية عن طريق التحكم بإفراز الهرمون الذي يساعد على ضغط الأوعية الدموية. لا ينصح باستخدامه للحوامل تأخذ هذه الأدوية قبل الأكل بساعة (على معدة خالية).
مجموعة ARBs تساعد على استرخاء الأوعية الدموية، مما يساعد القلب عند ضخ الدم فلا تحدث مقاومة كبيرة من الشرايين لتدفق الدم وبالتالي سهولة تدفق الدم. لا ينصح باستخدامه للحوامل. يمكن أن تأخذ هذه الأدوية بعد أو قبل الوجبة.
مثبطات الكالسيوم تمنع الكالسيوم من الدخول لخلايا القلب والأوعية الدموية ما يؤدي لاسترخاء الأوعية الدموية وتوسعها.

لا يصح تناول هذا الدواء مع الجريبفروت.

تأخذ هذه الأدوية بعد تناول الطعام مباشرة، ويمكن أخذ الدواء مع الحليب
مثبطات أنزيم الرنين يقلل انتاج أنزيم الرنين المحفز لرفع مستوى ضغط الدم. من المهم أخذ الدواء يومياً في نفس الوقت يمكن اخذه بعد الطعام أو دون طعام.
مثبطات ألفا تساعد في استرخاء الأوعية الدموية وإبقائها متوسعة، وبالتالي سهولة تدفق الدم تأخذ جرعة الدواء بعد الأكل مباشرة.
مثبطات ألفا وبيتا تساعد في استرخاء الأوعية الدموية، وتقليل نبضات القلب وبالتالي تقليل كمية الدم المتدفق خلال الأوعية الدموية. تأخذ جرعة الدواء بعد الأكل مباشرة.
مثبطات مركزية للأدرينالين تقلل من معدل نبضات القلب وبالتالي تقلل من ضغط الدم من المهم أخذ الدواء يومياً في نفس الوقت.
الموسعات الوعائية تقوم بتوسيع الأوعية الدموية. تأخذ جرعة الدواء بعد الطعام مباشرة.

 

التأقلم مع ارتفاع ضغط الدم:

  • الانتظام في تناول الدواء، ومتابعة الحالة الصحية مع الطبيب.
  • الأداء المنتظم للتمارين الرياضية.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • تناول طعام صحي وتقليل الملح في الطعام
  • تناول الثوم وزيت كبد الحوت والأوميغا- ٣ ،وتناول أطعمة غنية بالكالسيوم.
  • تجنب المشروبات الكحولية والتدخين.
  • الابتعاد عن الضغوط العصبية قدر المستطاع، وتعلم إدارتها بشكل جيد.
  • مراقبة ضغط الدم في المنزل.
  • التدرب على تقنيات تساعد في الاسترخاء والتنفس وتقليل الضغوطات.

ارتفاع ضغط الدم عند الحوامل:

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض شيوعاً لدى النساء الحوامل، ومن المهم جداً أن تعرف الحامل عن ارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل لتتمكن من التعامل مع حالتها الصحية.

ارتفاع الضغط عند الحوامل

ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يشكل مخاطر عدة، منها:

  • قلة وصول الدم المتدفق للمشيمة: مما يقلل من كمية الأكسجينوالأغذية التي تصل للجنين، وبالتالي بطء نمو الجنين واحتمال ولادة جنينبوزن منخفض.
  • انفصال المشيمة: تنفصل المشيمة عن الرحم قبل أوانها، مما يمنع وصولالأكسجين والغذاء للطفل ويسبب نزيف حاد للأم الحامل.
  • الولادة المبكرة.
  • تسمم الحمل.

ينقسم ارتفاع ضغط الدم عند الحوامل إلى أربعة أقسام وهي:

  1. ارتفاع ضغط الدم المزمن: تكون المرأة مصابة بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل أو تصاب به قبل الأسابيع العشرين الأولى ، أو بعد الولادة باثني عشرة أسبوع.
  2. ارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل: إذا أصيبت الحامل بارتفاع ضغط الدم بعد الأسبوع العشرين من حملها، فهذا يسمى ارتفاع ضغط الحمل ويمكن أن تزول هذه الحالة بعد الولادة.
  3. تسمم الحمل: ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل بكلا نوعيه السابق ذكرهما قد يؤدي إلى تسمم الحمل (وجود بروتين في البول بعد الأسبوع العشرين من الحمل) وعدم معالجة هذه الحالة تؤدي لمشاكل خطيرة للأم والجنين.

تسمم الحمل:

أعراض تسمم الحمل والتي قد تتطور سريعاً وتحدث غالباً خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل:

  • صداع مستمر.
  • مشاكل في النظر.
  • ألم في أعلى منطقة البطن، عادة في الجهة اليمنى.
  • زيادة مفاجأة في الوزن (تقريباً ٢ كيلو في الأسبوع).
  • تورم اليدين والوجه.

 

هل يمكن معالجة ارتفاع ضغط الدم عند الحوامل:

هل يمكن علاج الضغط عند الحامل
هل يمكن علاج الضغط عند الحامل

علاج ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل مهم جداً لتجنب حدوث أي مضاعفات للحامل والجنين، لذا يصرف الطبيب للحامل أدوية مخفضة لضغط الدم من مجموعات دوائية محددة بجرعات مناسبة لحالة الحامل والجنين، ولا يصح إيقاف استخدام هذه الأدوية أو تغيير الجرعات قبل استشارة الطبيب. إذا كانت المرأة مصابة بارتفاع ضغط الدم وأرادت الحمل، فيجب عليها مراجعة طبيبة مختصة لمتابعة حالتها الصحية.

كيف يمكن تجنب مضاعفات ارتفاع ضغط الدم عند الحامل:

  • الاستمرار بمراجعة طبيبة النساء خلال فترة الحمل بانتظام.
  • أخذ أدوية ارتفاع ضغط الدم بانتظام كما نصح الطبيب.
  • الحفاظ على مستوى لياقة جيد بحسب ارشادات الطبيب.
  • تناول أطعمة صحية.
  • متابعة الوزن مع الطبيب والحفاظ على الوزن الصحي والحذر من زيادة الوزن المفاجأة.
  • تجنب التدخين والمشروبات الكحولية، واستشارة الطبيب قبل أخذ أي دواء مسكن.

الولادة (الحامل المصابة بارتفاع ضغط الدم):

  • قد تحدد الطبيبة يوم معين للولادة بحسب حالة الحامل وحالة الجنين لتجنب أي مضاعفات، كما أن بعض الحالات تستدعي الولادة القيصرية، تحدد هذه الأمور من قبل الطبيبة المسئولة عن الولادة.
  • الرضاعة الطبيعية من الأمور التي يشجع عليها بالنسبة للمرأة المصابة بارتفاع ضغط الدم، لكن يجب استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت الأدوية تحتاج لتغيير في الجرعات بعد الولادة أو أي تغيير.

 

اترك تعليق